يعد بدء المحادثة إحدى المهارات. وإبقائها على قيد الحياة شيء آخر. معظم الدردشات لا تتوقف لأن الافتتاحية كانت فظيعة. إنهم يماطلون لأن لا أحد يعرف ماذا يفعل بالإجابة الأولى. وهنا تكمن أهمية أسئلة المتابعة.
المتابعة الجيدة تفعل ثلاثة أشياء في وقت واحد: تثبت أنك كنت منتبهًا، وتبقي الموضوع متحركًا، وتدعو الشخص الآخر إلى قول المزيد دون الشعور بالاستجواب. يغطي هذا الدليل أنواع المتابعات التي تعمل بشكل أفضل في الدردشة المجهولة.
ما الذي يجعل المتابعة ناجحة
إن أفضل أسئلة المتابعة ليست عشوائية. إنهم مرتبطون بما قاله الشخص الآخر للتو. إذا ذكر شخص ما الموسيقى، يمكنك الاستمرار في الاستماع إلى الموسيقى لإيقاع آخر. إذا ذكروا السفر، فإنك تسحب التفاصيل الأكثر إثارة للاهتمام بدلاً من التخلي عن الموضوع.
تميل المتابعات القوية إلى:
- خاص بالإجابة الأخيرة
- من السهل الإجابة عليه في جملة أو جملتين
- منفتح بدرجة كافية للكشف عن الشخصية
- الضغط المنخفض وغير الجراحي
استخدم طريقة "سحب الخيط"
عندما تسمع شيئًا صالحًا للاستخدام، التزم به. إذا قال لك: "لقد كنت أشاهد الأفلام القديمة مؤخرًا"، فلا تقفز إلى "فمن أين أنت؟" اسحب الخيط الموجود هناك بالفعل.
- "ما الذي دفعك إلى مشاهدة الأفلام القديمة؟"
- "هل يعجبك المزاج أكثر، أو الكتابة، أو وتيرة العمل؟"
- "ما هو الفيلم القديم الذي تنصح به؟"
تعد هذه إحدى أسهل الترقيات التي يمكنك إجراؤها بعد قراءة كيفية بدء محادثة مع شخص غريب عبر الإنترنت.
خمسة أنواع من أسئلة المتابعة التي تحافظ على الزخم
1. أسئلة الأصل
تساعدك هذه العناصر على فهم كيفية وصول شخص ما إلى موضوع ما.
- "كيف انتهى بك الأمر إلى الدخول في هذا؟"
- "ما هي أول مقدمة لك عنها؟"
2. أسئلة التفضيل
تكشف هذه العناصر عن الذوق دون المطالبة بمعلومات خاصة.
- "ما هو الجزء الذي تستمتع به أكثر؟"
- "هل تحب الجانب المريح منها أم الجانب الأكثر تنافسية؟"
3. أسئلة نموذجية
الأمثلة تجعل المحادثة تبدو أكثر واقعية ومثيرة للاهتمام.
- "ما هو مثالك المفضل على ذلك؟"
- "ما هو الإصدار الذي تعتقد أنه يجب على المزيد من الأشخاص تجربته؟"
4. أسئلة التباين
تخلق هذه الأشكال شكلاً صغيرًا دون أن تصبح خطيرة للغاية.
- "ما هو أفضل جزء فيه وما هو الجزء المزعج؟"
- "هل تغير رأيك فيه بمرور الوقت؟"
5. أسئلة التوصية
تعد التوصيات سهلة لأن معظم الأشخاص لديهم واحدة جاهزة بالفعل.
- "إذا أردت تجربة ذلك، فمن أين أبدأ؟"
- "ما هو الشيء الوحيد في هذه الفئة الذي تعتقد أنه تم الاستهانة به؟"
كيفية تجنب الشعور بالمقابلة
قد يؤدي وجود عدد كبير جدًا من الأسئلة المتتالية إلى جعل المحادثة تبدو عملية. الحل بسيط: قم بالتفاعل والمشاركة قبل طرح السؤال التالي. فكر وفقًا لإيقاع وليس قائمة مرجعية.
سؤال -> رد فعل -> مشاركة صغيرة -> السؤال التالي.
مثال:
- "ما الذي دفعك إلى ممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة؟"
- "هذا منطقي، الجزء الهادئ منه يبدو لطيفًا."
- "أنا أحب المشي لمسافات طويلة أكثر من المشي لمسافات طويلة."
- "هل تحب الممرات المخصصة للمناظر الطبيعية أم مجرد مساحة الرأس؟"
هذه هي أيضًا الطريقة الأسهل للاستمرار في الدردشة دون المبالغة في المشاركة.
