يكتسب الحديث البسيط سمعة سيئة لأن الناس يخلطون بينه وبين المحادثة السطحية. ولكن في الدردشة العشوائية، غالبًا ما يكون الحديث القصير هو الشيء الذي يجعل المحادثة الأفضل ممكنة. فهو يخفف من حدة التوتر، ويكشف عن لهجة الحديث، ويمنح كلا الشخصين فرصة لتقرير ما إذا كان التفاعل يستحق الاستمرار أم لا.
وبعبارة أخرى، الحديث القصير ليس عدو العمق. وعادة ما يكون المدخل.
لماذا يقلل الناس من قيمة المحادثات الصغيرة
يفتح الكثير من الأشخاص محادثة على أمل الانتقال مباشرةً إلى شيء ذي معنى. المشكلة هي أن المعنى يحتاج عادة إلى مدرج صغير. وبدون هذا المدرج، تبدو الأسئلة مفاجئة، والموضوعات الشخصية تبدو قسرية، وتصبح المحادثة بأكملها أثقل مما ينبغي.
يساعد الحديث البسيط لأنه يمنح الأشخاص الوقت للاستقرار مع بعضهم البعض.
ما يفعله Small Talk فعليًا في الدردشة المجهولة
في الدردشة المجهولة، يكون للمحادثات القصيرة العديد من الوظائف المفيدة:
- يتحقق مما إذا كان الشخص الآخر مستجيبًا
- يكشف عن أسلوب المحادثة والأسلوب
- ينشئ مادة سهلة لأسئلة المتابعة
- يساعد كلا الشخصين على اتخاذ القرار بشأن الاستمرار أم لا
ويعد هذا مفيدًا بشكل خاص إذا كنت جديدًا على هذا التنسيق أو لا تزال تكتشف كيف ستكون محادثتك المجهولة الأولى.
المحادثات الصغيرة هي معايرة اجتماعية
قبل أن ينفتح الناس، يريدون عادةً معرفة أشياء بسيطة: هل هذا الشخص محترم؟ هل يجيبون بأفكار كاملة؟ هل هم فضوليون مرة أخرى؟ هل المزاج مريح أم حاد؟ تساعدك المحادثات الصغيرة على معايرة كل ذلك دون المخاطرة كثيرًا.
وهذا هو أحد الأسباب التي تجعل الأمر أسهل من القفز مباشرةً إلى الأسئلة العميقة. إذا كنت تريد علم النفس وراء ذلك، فاقرأ لماذا تبدو الدردشة المجهولة أسهل.
الأحاديث الصغيرة الجيدة محددة وليست عامة
هناك فرق بين الحشو المسطح والحديث القصير المفيد. كلمة "مرحبًا" متبوعة بكلمة "لا شيء" ليست مفيدة جدًا. لكن السؤال المحدد ذو الضغط المنخفض يمنح الشخص الآخر شيئًا حقيقيًا للإجابة عليه.
- "ما نوع المحادثة التي تتمناها عادة عندما تفتح محادثة عشوائية؟"
- "ما هو الشيء البسيط الذي كنت تستمتع به مؤخرًا؟"
- "ما نوع الموضوع الذي يجعل الدردشة أسهل بالنسبة لك دائمًا؟"
تبدو هذه الافتتاحيات خفيفة، لكنها لا تزال تكشف عن الشخصية.


