بعض المحادثات تشعر بالسهولة والنشاط. أخرى تتركك متعباً بشكل غريب حتى عندما لم يحدث شيء درامي. هذا الشعور بالإرهاق غالباً ما يكون دليلاً على أن الإيقاع أو النبرة أو التوازن كان غير صحيح.
بمجرد أن تتمكن من تسمية ما يجعل المحادثة ثقيلة، يمكنك إما تحسينها أو مغادرتها مبكراً.
الجهد من جانب واحد مرهق
إذا كنت أنت من يحمل الموضوع والنبرة وأسئلة المتابعة، تبدأ المحادثة وكأنها عمل غير مدفوع. هذا لا يعني أن الشخص الآخر سيء. يعني أن التبادل غير متوازن.
التوازن أهم من السرعة.
الكثرة في الشدة تستنزفك أيضاً
الضعف عالي الضغط والغزل المستمر والاختبار المتكرر والتقلبات العاطفية السريعة تجعل المحادثة تشبه العمل. أنت لا تسترخي في التبادل. أنت تديره.
هذا مختلف جداً عن الاتصال الحقيقي.


